محمد عبد الكريم عتوم

325

الأنموذج الإسلامي للتربية السياسية المعاصرة

مستقلة . وقدوتنا في ذلك سيرة الرسول ( ص ) وصحابته ، رضوان الله عليهم ، والذين لم يكونوا سنةً أو شيعة ، بل مسلمين . فنحن مسلمون أولا وأخيراً دون أن نوصف بصفات ، ونصنف ضمن أُطر تم استحداثها بعد مرور ما يزيد على قرنين من وفاة الرسول ( ص ) . فالانتساب إلى مذهب من هذه المذاهب والتشبث به والتعصب الأعمى له ، يجعلنا جزءا من المشكلة واستمراراً للفتن والصراعات السياسية التي حدثت في القرون الماضية واستمرت حتى عصرنا حاضر بعدة صور وأشكال ، حيث أصبح الدين الإسلامي يواجه أعظم عملية إرهاب ، باسم مكافحة الإرهاب ، وأعظم بطشً حاقد متعصب يحاول إقصاء الإسلام واستئصاله ، باسم محاربة التعصب والأصولية .